كُلُّ امْرِئٍ يُشْبِهُهُ فِعْلُهُ … وَيَرْشَحُ الْكُونُ بِمَا فِيهِ
وَمَنْ تَعَاطَى غَيْرَ أَخْلاقِهِ … تَخَلُّقًا إِنْ عَتَبْتَهُ بَانَ مَا فِيهِ
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: نُوقَاتُ مَحَلَّةٌ بِسِجِسْتَانَ.
قَالَ السِّلَفِيُّ: وَنُوقَاتُ مِنْ عَمَلِ طُوسَ.
١٨٤٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجُوْهَرِيُّ، أنا أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَّوَيْهِ، نا أَبُو مُحَمَّدٍ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّكَّرِيُّ، نا أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرْبِيُّ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرٍو الْحَضْرَمِيُّ، نا حُرَيْزُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْن شَفْعَةَ، عَنْ طَلْحَةَ بْن عُبَيْدِ الله، قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ: "لا تُشَاوِرُوا الْحَاكَةَ وَالْمُعَلِّمِينَ فِي أُمُورِكُمْ، فَإِنَّ الله تَعَالَى سَلَبَهُمْ عُقُولُهمْ وَنَزَعَ الْبَرَكَةَ مِنْ كَسْبِهِمْ" (١).
١٨٤٦ - أَخْبَرَنَا الْجَوْهَرِيُّ، أنا الْمُرْزَبَانِيُّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، نا أَبُو الْعَيْنَاءِ، نا الأَصْمَعِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ الرَّشِيدَ، يَقُولُ: النَّوَادِرُ تَسْحِرُ الأَذْهَانَ وَتَفْتَقُ الآذَانِ.
١٨٤٧ - أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو الْحُسَيْنِ المُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، فِي رَجَبٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ، أنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ الْبَرْمَكِيُّ، أنا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّيَّاتُ، نا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجُوْهَرِيُّ، عَلَى الْمُذَاكَرَةِ، قَدْ حَكَاهُ عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ زِيَادٍ الضَّبِّيِّ، وَكَانَ مُؤَدِّبُ الْمُعْتَزِّ، فَلَمَّا وَليَ الْمُعْتَزَّ جَعَلَ إِلَيْهِ اخْتِيَارِ الْقُضَاةِ، قَالَ: كَلَّمْتُ الْمُعْتَزِّ يَوْمًا بِكَلام أَغْضَبُهُ، فَتَنَاولَ اللَّوْحَ، فَكَتَبَ فِي أَسْفَلِهِ شَيْئًا وَقَامَ فَدَخَلَ، فَقَرَأْتُ مَا كَتَبَ، فَإِذَا هُوَ قَدْ كَتَبَ:
إِنَّ الْمُؤَدِّبَ لا يَزَالُ مُؤَدَّبًا … وَلَوِ ابْتَنَى فَوْقَ السَّمَاءِ سَمَاءَ
مَنْ كَانَ فِي الصِّبْيَانِ صَبْوًا عَقْ … لُهُ حَتَّى بَنَى الْحُلَفَاءَ وَالْخُلَفَاءَ
١٨٤٨ - قَالَ: وَاسْتَأْمَنَ إِلَيَّ الْمُعْتز كَعْبَ الْبَقَرَ، وَتْرَنْجَةَ، وَعَبْدَ السَّمِيعِ الْمُجَاشْيُونَ فَأُخْبِرَ بِذَلِكَ الْمُعْتَزُّ، فَقَالَ:
(١) ذكره الجورقاني في الأباطيل والمناكير والمشاهير حديث رقم: ٧٠٦.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.