٢٠٥٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الأَزْهَرِيُّ، إِذْنًا، نا عُبْيَدُ الله بْنُ أَحْمَدَ الْمُقْرِيءُ، نَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَنَانٍ، نا بَقِيَّةُ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَخَالِدٌ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، قَالَ: أَكْثِرُوا مِنَ الأَحَادِيثِ فَإِنَّهَا سِلاحٌ.
٢٠٥٣ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبي عَليٍّ الْبَصْرِيُّ، وَهُوَ التَّنُوخِيُّ، إِذْنًا، أَنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ، نا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، نا أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ يَمَانٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ، يَقُولُ: مَا أَعْلَمُ شَيْئًا يُطْلَبُ بِهِ لله هُوَ أَفْضَلُ مِنَ الْحَدِيثِ. فَقَالَ لَهُ إِنْسَانٌ: إِنَّهُمْ يَطْلُبُونَهُ بِغَيْرِ نِيَّةٍ، قَالَ: طَلَبُهُمْ لَهُ نِيَّةٌ.
٢٠٥٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ، إِذْنًا، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْبردَانِيِّ، بِهَا، حَدَّثَكُمْ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْن مَسْعُودٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، يَعْنِي: الإِمَامَ الرَّازِيَّ، نا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّنَافِسِيُّ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ الله بْنُ إِدْرِيسَ: كُنَّا نَقُولُ: الإِكْثَارُ مِنَ الْحَدِيثِ جُنُونٌ. قَالَ الطَّنَافِسِيُّ: صَدَقَ ظَنُّ أَبِي حَاتِمٍ.
٢٠٥٥ - وَحَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ بْنُ السَّرْحِ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ وَهْبٍ، يَذْكُرُ عَنْ مَالِكٍ، قَالَ: مَا أَكْثَرَ أَحَدٌ مِنَ الْحَدِيثِ فَأَفْلَحَ.
٢٠٥٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ جَعْفَرٍ الْحُرَقِيُّ، وَهُوَ ابْنُ دِرْهَمٍ، أَنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْخُتَلِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ عَليٍّ الأَبَّارُ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرٍ النَّيْسَابُورِيّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّزَّاقِ، يَقُولُ: كُنَّا نَظُنُّ أَنَّ كَثْرَةَ الْحَدِيثِ خَيْرٌ، فَإِذَا هُوَ شَرٌّ كُلُّهُ.
٢٠٥٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الأَزْهَرِيُّ، إِذْنًا، نا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاعِظُ، نا عَبْدُ الله بْنُ سُلَيْمَانَ، نا أَحْمَدُ بْنُ أَيُّوبَ الطَّائِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عُبَيْدٍ، يَقُولُ: كَانَ الأَعْمَشُ لا يَدَعُ أَحَدًا يَقْعُدُ بِجَنْبِهِ، فَإِنْ قَعَدَ إِنْسَانٌ قَطَعَ الْحَدِيثَ وَقَامَ، وَكَانَ بَيْنَنَا رَجُلٌ اسْتَثْقَلَهُ، قَالَ: فَجَاءَ فَجَلَسَ بِجَنْبِهِ، وَظَنَّ أَنَّ الأَعْمَشَ لا يَعْلَمُ وَفَطِنَ الأَعْمَشُ فَجَعَلَ يَتَنَخَّمُ وَيَبْزُقُ عَلَيْهِ وَالرَّجُلُ سَاكِتٌ مَخَافَةَ أَنْ يَقْطَعَ الْحَدِيثَ.
٢٠٥٨ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، وَهُوَ ابْنُ شَرِيكٍ، إِذْنًا، أَنَا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بن عَبْد الله بْنِ زِيَادٍ الْقَطَّانُ، نا أَحْمَدُ بْنُ عَليٍّ الأَبَّارُ، نا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَلَبِيُّ، نا عَطَاءُ بْنُ مُسْلِمٍ الْحَلَبِيُّ، قَالَ: كَانَ الأَعْمَشُ إِذَا غَضِبَ عَلَى أَصْحَابِ الْحَدِيثِ، قَالَ: لا أُحَدِّثُكُمْ وَلَا كَرَامَةَ،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.