مِنْ فَوَائِدِ أَبِي بَكْرٍ الْخُطِيبِ
٢٠٦١ - أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي جَمِيعِ كِتَابِ شَرْحِهِ مِنَ الْحَدِيثِ جَمْعِ الْخَطِيبِ وَهُوَ فِي ثَلاثَةِ أَجْزَاءٍ فِي أَصْلِهِ فِي جُمَادَى الأُولَى سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ، نا أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ، لَفْظًا، حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ عَبْدَ الْغَنِيِّ بْنَ سَعِيدٍ الْمِصْرِيَّ الْحَافِظَ خُرَّازَاذَ، بِحَدِيثٍ يُرْوَى فِي هَذَا الْبَابِ، حَدِيثِ عُبَيْدَةَ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ أَحْمَدَ، بَابِ نَصْرِ الله، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الرَّزَّازُ، نا الْقَاضِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحِجَابِيُّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ، نا سَعِيدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، نا أَبِي، عَنْ ثَابِتٍ فِي قَوْلِهِ: ﴿وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ﴾ [الزخرف: ٤٤] قَالَ: قَوْلُ الرَّجُلِ: حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي.
٢٠٦٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْبَزَّاز، بِهَمَذَانَ، قَالَ، نا صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَافِظُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ، يَقُولُ: بَلَغَنِي أَنَّ الله ﷿ خَصَّ هَذِهِ الأُمَّةَ بِثَلَاثَةِ أَشْيَاءَ لَمْ يُعْطِهَا مَنْ قَبْلَهَا: الإِسْنَادُ، وَالأَنْسَابُ، وَالإِعْرَابُ.
٢٠٦٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو حَازِمٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدَوِيُّ، بِنَيْسَابُورَ أَنَا عَبْدُ الله بْن عَدِيٍّ، فِي كِتَابِهِ إِلَيْنَا، نا عُمَرُ بْنُ سَيَّارٍ الْمُنْبِجِيُّ، نا جُهَيْمُ بْنُ هُشَيْمٍ الطَّبَرِيُّ، نا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ، نا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: شَيَّعَنَا الأَوْزَاعِيُّ وَقْتَ انْصِرَافِنَا مِنْ عِنْدِهِ، فَأَبْعَدَ فِي تَشْيِيعِنَا حَتَّى مَشَى مَعَنَا فَرْسَخَيْنِ أَوْ ثَلاثَةً، فَقُلْنَا لَهُ: أَيُّهَا الشَّيْخُ يَصْعُبُ عَلَيْكَ الْمَشْيُ عَلَى كِبَرِ السِّنِّ. فَقَالَ: امْشُوا وَاسْكُتُوا لَوْ عَلِمْتُمْ أَنَّ الله ﷿ طَبَقَةً أَوْ قَوْمًا يُبَاهِي اللهُ بِهِمْ أَوْ أَفْضَلَ مِنْكُمْ لَمشَيْتُ مَعَهُمْ وَشَيَّعْتُهُمْ، وَلَكِنَّكُمْ أَفْضَلُ النَّاسِ.
٢٠٦٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، نا صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدٍ الأُشْنَانِيُّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحِيمِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الحَرْبِيِّ الْكُوفِيَّ، يَقُولُ: كُلُّ مَنْ ذَهَبَ إِلَى قُلَّةٍ فَفَزِعَ [ ........ ] (١) يَعْنِي: الْحَدِيثَ حَكَى خِلافَهُ بِيَسِيرٍ.
٢٠٦٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، نا صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ، نا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، قِرَاءَةً، نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْفَزَارِيُّ، نا حُبَيْشُ بْنُ مُبَشِّرٍ الثِّقَةُ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ: أَثْبَتُ النَّاسِ عَلَى الْحَرَامِ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ.
(١) ما بين [] بياض في الأصل.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.