لِلرَّجُلِ أَنْ يُكْرِهَ وَلَدَهُ عَلَى طَلَبِ الْحَدِيثِ. وَكَانَ يَقُولُ: لَيْسَ الدِّينُ بِالْكَلامِ، وَإِنَّمَا الدِّينُ بِالآثَارِ.
٢٥١٦ - قَالا: أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَهُوَ ابْنُ شَاذَانَ، أَنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَكَمِ الْمُؤَدِّبُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهُ الْعَقَبِيُّ، نا سَعِيدٌ الْخَصَّافُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: لا يَطْلُبُ الْحَدِيثَ مِنَ الرِّجَالِ إِلا ذَكْوَانُهَا، وَلَا يَزْهَدُ فِيهِ إِلَّا دِثَارُهَا.
٢٥١٧ - قَالا: أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، نا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاعِظُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ بْنُ عُبَيْدٍ، نا أَبُو هَمَّامٍ، حَدَّثَنِي بَقِيَّةُ، قَالَ: قَالَ لِي الْأَوْزَاعِيُّ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، مَا تَقُولُ فِي قَوْمٍ يَبْغَضُونَ حَدِيثَ نَبِيِّهِمْ؟ قُلْتُ: قَوْمُ سُوءٍ. قَالَ: لَيْسَ مِنْ صَاحِب بِدْعَةٍ تُحَدِّتُهُ عَنْ رسول الله ﷺ بِخِلافِ بِدْعَتِهِ بِحَدِيثٍ، إِلا أَبْغَضَ الْحَدِيثَ.
٢٥١٨ - قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ، نا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الشَّامِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الله بْنَ أَحْمَدَ بْنِ شَبَّوَيْهِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: وَمَنْ أَرَادَ عِلْمَ الْقَبْرِ فَعَلَيْهِ بِالأَثَرِ، وَمَنْ أَرَادَ عِلْمَ الْخَبَرِ فَعَلَيْهِ بِالرَّأْيِ.
٢٥١٩ - قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمَرْوَزِيُّ، نا يَعْقُوبُ بْنُ مُوسَى الْأَرْدَبِيلِيُّ، بِبَغْدَادَ، نا أَحْمَدُ بْنُ طَاهِرِ بْنِ النَّجْمِ، نا سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو الْبَرْدَعِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الْحَسَنِ الْهِسِنْجَانِيُّ، قَالَ: كُنْتُ بِمِصْرَ فَرَأَيْتُ قَاضِيًا لَهُمْ فِي الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ وَأَنَا مِمْرَاضٌ، فَسَمِعْتُ الْقَاضِي يَقُولُ: مَسَاكِينُ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ لا يُحْسِنُونَ الْفِقْهَ. فَحَبَوْتُ إِلَيْهِ، فَقُلْتُ: إِذَا اخْتَلَفَ أَصْحَابُ النبي ﷺ في حِرَاحَاتِ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ، فَأَيُّ شَيْءٍ؟ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: وَأَيُّ شَيْءٍ؟ قَالَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ: وَأَيُّ شَيْءٍ؟ قَالَ عَبْدُ الله بْنُ مَسْعُودٍ: فَأُفْحِمَ. قَالَ عَبْدُ الله: فَقُلْتُ لَهُ: زَعَمْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْحَدِيثِ لا يُحْسِنُونَ الْفِقْهَ، وَأَنَا مِنْ أَخَسِّ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ، سَأَلْتُكَ عَنْ هَذَا فَلَمْ تُحْسِنُهَا، فَكَيْفَ تُنْكِرُ عَلَى قَوْمٍ أَنَّهُمْ لا يُحْسِنُونَ شَيْئًا وَأَنْتَ لَا تُحْسِنُهُ؟.
٢٥٢٠ - قَالا: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي الحَسَنِ الْقَرْمِيسِيُّ وَهُوَ الْأَزْجِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ الْخَضِرِ المُقْرِئُ، نا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، نا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ وَكِيعَ بْنَ الْجَرَّاحِ، يَقُولُ: مَا عُبِدَ اللَّهُ بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِنَ الْحَدِيثِ.
٢٥٢١ - قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجُوْهَرِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ أَبُو الْفَضْلِ الصَّنْدَلِيُّ، نا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.