فقلتُ: يمينَ اللهِ أبرحُ قاعدًا ........................
أي: لا أبرح.
(﴿وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا﴾) عمَّن خاض في أمر عائشةَ (﴿أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ﴾) يُخاطبُ أبا بكرٍ (﴿وَاللهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ [النور: ٢٢]) أي: فإنَّ الجزاء من جنس العمل، فإذا غفرتَ يُغفَرُ لك، وإذا صفحتَ يُصفَح عنك (١)، وسقط لأبي ذرٍّ من قوله: «﴿ة وَالْمُهَاجِرينَ﴾ … » إلى آخر قوله: «﴿أَن يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ﴾» وقال بعدَ قوله: ﴿وَالْمَسَاكِينَ﴾: «إلى قوله: ﴿وَاللهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾».
(١) في (د) و (ص) و (م): «لك».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.