ولابنِ عساكرَ: «وصَفَ» بإسقاط الواو، ولأبي ذرٍّ: «وصَفَهُ» بهاء الضَّمير (سُفْيَانُ) بنُ عُيينة (بِكَفِّهِ فَحَرَّفَهَا) بحاء مهملة وراء مشدَّدة ثمَّ فاء (وَبَدَّدَ) أي: فرَّقَ (بَيْنَ أَصَابِعِهِ، فَيَسْمَعُ) المسترقُ (الكَلِمَةَ) من الوحي (فَيُلْقِيهَا إِلَى مَنْ تَحْتَهُ، ثُمَّ يُلْقِيهَا الآخَرُ إِلَى مَنْ تَحْتَهُ حَتَّى يُلْقِيَهَا) في الفرع: «يُلقيْهَا» بجزمةٍ فوق الياء، وفي غيره بنصبة (١) (عَلَى لِسَانِ السَّاحِرِ أَوِ الكَاهِنِ).
وعند سعيدِ بن منصورٍ عن سفيان: «على السَّاحرِ والكاهنِ» (فَرُبَّمَا أَدْرَكَ الشِّهَابُ) أي: المسترقَ (قَبْلَ أَنْ يُلْقِيَهَا) أي: المقالةَ إلى صاحبهِ (وَرُبَّمَا أَلْقَاهَا قَبْلَ أَنْ يُدْرِكَهُ) أي: الشِّهابُ (فَيَكْذِبُ) الَّذي تلقَّاها (مَعَهَا) مع تلك المقالةِ (مِئَةَ كَذْبَةٍ) بفتح الكاف وسكون الذال (٢) المعجمة (فَيُقَالُ: أَلَيْسَ قَدْ قَالَ لَنَا يَوْمَ كَذَا وَكَذَا: كَذَا وَكَذَا؟ فَيُصَدَّقُ) بفتح الصاد والدال (بِتِلْكَ الكَلِمَةِ الَّتِي سُمِعَتْ مِنَ السَّمَاءِ) وسقطتِ «التاء» من «سُمِعت» لغير أبي ذرٍّ والأَصيليِّ وابنِ عساكرَ، والأولى إثباتها.
وسبق الحديث في «سورة الحجر» [خ¦٤٧٠١]، ويأتي إن شاء الله تعالى بقيَّةُ مباحثهِ في محلِّهِ بعون الله وقوَّته.
(١) قوله: «في الفرع: يُلقيهَا بجزمة فوق الياء، وفي غيره بنصبة»: ليس في (ب).(٢) «الذال»: ليس في (د) و (ص) و (م).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.