قد عَلِمَتْ خَودٌ بساقَيْها القَفَر … لتُروَين أو لتُبيدَنَّ الشُّجُرْ (١)
جمع شِجار وهو خَشَب البِئْر.
[قفز]
القاف والفاء والزاء أصلانِ يدلُّ [أحدهما] على شبه الوَثْب، والآخر على شيءِ يُلبَس.
فالأوّل القَفَزان: مصدر قَفَز. ويقال للضَّفادع: القَوافز. والآخر القُفَّاز:
وهو ضربٌ من الحَلْي تتَّخذه المرأةُ في يديها ورجليها. ويقولون على التشبيه بهذا:
فرسٌ مقفَّز، إذا استدار تحجيلُه بقوائمه ولم يجاوز الأشاعر نَحْوَ المنعَّل. فأمَّا القَفِيز فمعرَّب.
[قفس]
القاف والفاء والسين. يقولون: القَفَس: الغضب.
[قفش]
القاف والفاء والشين. فيه طريفَة ابنِ دريد (٢): قفش: جمع.
[قفص]
القاف والفاء والصاد كلماتٌ تدلُّ على جمعٍ واجتماع. يقولون:
تقفّص، إذا تجمَّع. وقَفَّصتُ الظّبْيَ، إذا شددتَ قوائمَه جميعا. وقولهم: إن القَفْصَ: الوَثْب، من هذا، وذلك تجمُّع.
[قفط]
القاف والفاء والطاء كلمةٌ واحدة. يقولون: قَفَط الطَّائرُ، إذا سَفِد
(١) أنشدهما فى الجمهرة. وأنشد الأول فى اللسان (قفر).(٢) الجمهرة (٦٥: ٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.