أنت وهبتَ هَجْمةً جُرْجُورا … أُدْماً وحُمْراً مَغَصاً خُبورا (١)
قال ابنُ دُريد: إبلٌ أَمْغاصٌ وأمْعَاص (٢)، وهي خيار الإبل، لا واحد لها ويقال فلان مَغِصٌ، إذا كان ثقيلاً بغيضا؛ وهو من الأوَّل.
[مغط]
الميم والغين والطاء أصلٌ صحيح يدلُّ على امتدادٍ وطُول.
والمَغْطُ: المَدّ. ومَغَطْتُه فامتغط. والتَّمغُّط في عَدْو الفَرَس: أن يَمدَّ ضَبْعَيه. وانمَغَط النَّهارُ: ارتفعَ والمُمَّغِطْ: الطَّويل المضطرِب. ومَغَطَ الرَّامِي في قوسه: نَزَع فيها فأغرقَ النَّزْع.
[مغل]
الميم والغين واللام أصلانِ صحيحان، أحدهما يدلُّ على داءٍ وفساد، والآخَر ضربٌ من النِّتاج.
الأوَّل المَغَل: وجعُ البطن، ويكون في الدَّوابِّ عن أَكلِ التُّراب وأمْغَلُوا:
أصابَ إبلَهم ذلك الدّاء.
ومن الباب الإمغال: إفسادٌ بين النّاس، والوِشاية؛ وهو المَغْل أيضا. ويقال إنَّه صاحب مَغَالَةٍ، إذا فَعَل ذلك.
والأصل الآخَر الإمغال في الغنم وغيرِها، وهو أن تُنتَج في السَّنة مرّتين.
يقال: عَنْزٌ مَغْلة من ذلك، وغَنَم مِغال. ويقال المُمْغِل من النِّساء: التي تَحمل قبلَ فِطام الصَّبي. واللّه أعلَم بالصَّواب.
(١) أنشده فى المجمل واللسان (مغص).(٢) إذ يقال فى واحدها مغص ومعص، بالمعجمة والمهملة. الجمهرة (٨٠: ٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.