وهَمجَت الإبل، ورَدَت الماءَ فَشرِبَتْ منه. ويقال: الهَمَجَة: الشَّاة المهزولة، كأنها شُبِّهت بالبَعوضة.
[همد]
الهاء والميم والدال: أصلٌ يدلُّ على خمودِ شئ. وهَمَدت النار:
طَفِئَتْ البَتّة. وأرضٌ هامدة: لا نباتَ بها (١). ونباتٌ هامد: يابس.
والإهماد: الإفامة بالمكان.
ومما شذَّ عن هذا الباب قول من قال: إنَّ الإهماد: السُّرعة فى المَشْى.
قال:
* ما كانَ إلاَّ طَلَقُ الإهمادِ (٢) *
[همذ]
الهاء والميم والذال، يدلُّ على سُرعة. يقال الهَمَاذِىُّ:
السُّرعة. [و] هَمَاذِىُّ المطرِ: شِدَّته.
[همر]
الهاء والميم والراء: أصلٌ يدلُّ على صَبٍّ وانصباب. وهَمَر دمْعه. وهَمَرَ الدّمعُ وانهمَرَ: سالَ. وفلانٌ يُهامِر الشَّئ، إذا أخذه جَرْفا.
وهَمَر فى كلامِهِ: أكثرَ. وهو مِهمارٌ، أى كثير الكلام. وهَمَر له من مالِه، كأنَّه صَبّه له صَبَّا.
[همز]
الهاء والميم والزاء كلمةٌ تدلُّ على ضَغْطٍ وعَصْر. وهَمزْت الشَّئَ فى كفِّى. ومنه الهَمز فى الكلام، كأنَّه يَضْغَط الحرف. ويقولون: همزَ بِهِ
(١) فى الأصل: «لها»، وأثبت ما فى المجمل.(٢) لرؤبة بن العجاج. اللسان (همد).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.