خشيَة الله وَلَا ذَنْب لَهُ وَلَا يسْأَل عَمَّا عمل وَلَا يجازى بِهِ فعجبت أَن بَكَيْت من خشيَة الله وَأَنا صَاحب الذُّنُوب وَهَذَا الْقَمَر يبكي من خشيَة الله وَقَرَأَ ابْن زيد ألم تَرَ أَن الله يسْجد لَهُ من فِي السَّمَوَات وَمن فِي الأَرْض وَالشَّمْس وَالْقَمَر والنجوم وَالْجِبَال وَالشَّجر وَالدَّوَاب [سُورَة الْحَج ١٨] قَالَ فَلم يسْتَثْن من هَؤُلَاءِ أحدا حَتَّى جَاءَ ابْن آدم اسْتَثْنَاهُ فَقَالَ وَكثير من النَّاس وَكثير حق عَلَيْهِ الْعَذَاب [سُورَة الْحَج ١٨] قَالَ وَالَّذِي كَانَ هُوَ أَحَق بالشكر هُوَ أكفرهم ثمَّ قَرَأَ وَمن الْجبَال جدد بيض وحمر مُخْتَلف ألوانها وغرابيب سود وَمن النَّاس وَالدَّوَاب والأنعام مُخْتَلف ألوانه كَذَلِك إِنَّمَا يخْشَى الله من عباده الْعلمَاء [سُورَة فاطر ٢٧ - ٢٩] قَالَ وَكَذَلِكَ اخْتلفُوا فِي دينهم كَمَا اخْتلف الْأَولونَ
السُّجُود فِي اللُّغَة
وَلَفظ السُّجُود يتسعمل فِي اللُّغَة لخضوع الجامدات وَغَيرهَا كالبيت الْمَعْرُوف
بِجَيْش تضل البلق فِي حجراته ... ترى الأكم فِيهِ سجدا للحوافر
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.