كَقَوْلِه جلّ وَعز: {لَوْلَا ينهاهم الربانيون} أَي هلا ينهاهم [الربانيون] . و {لَو مَا تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ} أَي هلا تَأْتِينَا [بِالْمَلَائِكَةِ] . لبسنا عَلَيْهِم: خلطنا عَلَيْهِم. لَوَاقِح: [بِمَعْنى ملاقح] جمع ملقحة، أَي تلقح السَّحَاب وَالشَّجر، كَأَنَّهَا تنتجه. وَيُقَال: لَوَاقِح جمع لاقح، لِأَنَّهَا تحمل السَّحَاب و [تقلبه] وتصرفه، ثمَّ تحله فَينزل [الْقطر] . وَمِمَّا يُوضح هَذَا قَوْله جلّ وَعز: {يُرْسل الرِّيَاح بشرا بَين يَدي رَحمته حَتَّى إِذا أقلت سحابا ثقالا} أَي حملت. لفيفا: أَي جَمِيعًا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.