لبوس: درع، يكون وَاحِدًا وجمعا. واللبوس عِنْد الْعَرَب السِّلَاح كلهَا درعا كَانَ [أَو رمحا أَو سَيْفا] . يدل على ذَلِك قَول الْهُذلِيّ:
(ومَعِي لَبُوسٌ لِلْبَئِيسِ كَأَنَّهُ ... رَوْقٌ بجَبْهَةِ ذِي نِعَاجٍ مُجْفِلِ)
يُرِيد بذلك رمحا. لَهو الحَدِيث: باطله، وَمَا يشغل عَن الْخَيْر، وَقيل: (لَهو الحَدِيث) الْغناء. [وَقَول الله تَعَالَى] : {لَو أردنَا أَن نتَّخذ لهوا} ، اللَّهْو: بلغَة أهل الْيمن الْمَرْأَة. وَقَوله: {إِن كُنَّا فاعلين} عَن قَتَادَة: مَا كُنَّا فاعلين. يَقُول: لاتخذنا نسَاء وَولدا من الَّذين نرغب، أَي من أهل السَّمَاء وَمَا نبغي أحدا من أهل الأَرْض. قَالَ: قَالُوا: مَرْيَم
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.