(لازب)، اسم فاعل من الثلاثيّ لزب بمعنى لازق باليد، وزنه فاعل.
{بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ (١٢) وَإِذا ذُكِّرُوا لا يَذْكُرُونَ (١٣) وَإِذا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ (١٤) وَقالُوا إِنْ هذا إِلاّ سِحْرٌ مُبِينٌ (١٥) أَإِذا مِتْنا وَكُنّا تُراباً وَعِظاماً أَإِنّا لَمَبْعُوثُونَ (١٦) أَوَآباؤُنَا الْأَوَّلُونَ (١٧)}
الإعراب:
(بل) للإضراب الانتقاليّ (الواو) حاليّة قبل يسخرون..
جملة: «عجبت..» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يسخرون..» في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم.. والجملة الاسميّة حال.
(١٣ - ١٤) (الواو) عاطفة في المواضع الستّة، و (الواو) في (ذكّروا) نائب الفاعل (لا) نافية..
وجملة: «ذكّروا...» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «لا يذكرون..» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «رأوا...» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «يستسخرون» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
(١٥) (إن) حرف نفي (إلاّ) للحصر (سحر) خبر المبتدأ هذا.
وجملة: «قالوا...» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط.
وجملة: «إن هذا إلاّ سحر...» في محلّ نصب مقول القول.
(١٦) (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ في الموضعين (ترابا) خبر كنّا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.