للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[باب الذال والراء وما بعدهما]

[الأسماء]

فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين

[ع]

[الذَّرْعُ]: قدر الرجل الذي يبلغه في الشرف والرفعة.

ويقال: ضاق به ذرعاً: إِذا تكلف أكثر مما يطيق، قال اللّه تعالى: ﴿وَضاقَ بِهِمْ ذَرْعاً﴾ (١).

[الذرو] يقال: بلغه ذَرْوٌ من القول: إِذا بلغه عنه طرف منه ولم يكمُل عنده.

والذَّرْوُ: الذرية، يقال: أنمى اللّه ﷿ ذَرْوكَ: أي ذرِّيَّتَكَ.

***

فُعْلة، بضم الفاء

[و]

[الذُّروة]: لغةٌ في الذِّرْوَة.

[همزة]

[الذُّرْأة]،

مهموز: البياض من الشيب وغيره، قال (٢):

وقد عرتني ذُرْأَةٌ بادي بدي

وَرِثْيَةٌ تنهضُ في تشدُّدي

بعد التصابي والشباب الأمْلَدِ

قوله: بادي بدي: أي في أول الأمر.

***


(١) سورة هود: ٧٧/ ١١ ﴿وَلَمّا جاءَتْ رُسُلُنا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ وَضاقَ بِهِمْ ذَرْعاً وَقالَ هذا يَوْمٌ عَصِيبٌ﴾ وسورة العنكبوت: ٣٣/ ٢٩ ﴿وَلَمّا أَنْ جاءَتْ رُسُلُنا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ وَضاقَ بِهِمْ ذَرْعاً وَقالُوا لا تَخَفْ وَلا تَحْزَنْ .. ﴾ الآية.
(٢) الشاهد في اللسان (ذرأ، بدا، رثا) لأبي نخيلة السعدي، وفي روايته:
« … بالتشدد»
بدل:
« … في تشدد»
والبيت الثالث:
«وصار للفحل لساني ويدي»
بدل: «
بعد التصابي …
إلخ» وفي التكملة (بدا» قال: «والرواية
« … في تشددي»
وقال: إن «
صار للفحل …
إلخ» ليس من رجز أبي نخيله، وإن البيت الثالث هو «
بعد انتهاضٍ في الشباب الأملد.
والرثية: وجع المفاصل، وقيل: كل ما منعك من الانبعاث من وجع أو كبر.