عَفَتْ غيرَ نؤيِ الدارِ ما إن تُبينُهُ … وأقطاعُ طُفْيٍ قد عَفَتْ في المنازلِ
***
و [فُعْلة]، بالهاء
[ي]
[الطُّفْية]: واحدة الطُّفي.
وذو الطُّفيتين: حية عظيمة خبيثة على ظهرها خطان. شبها بالطفيتين، و
في حديث (٢) النبي ﵇:
(١) ديوان الهذليين: (١٤٠/ ١)، وروايته: عفا غيرَ نؤي الدارِ ما إن أُبينه … وأقطاعِ طُفْيٍ قد عفتْ في المعاقلِ وروايته في الخزانة: (٤٩٠/ ٥)، وفي اللسان (طفا): «عفا … » و « … تبينه» و « … المعاقل». (٢) الحديث بهذا اللفظ من عدة طرق وبلفظ: «اقْتُلُوا الحَيّات وَاقْتُلوا ذَا الطُّفَيتَيْن والأَبْتَر، فإنّهما يلتمسان البَصَر، ويُسقطان الحَبَل.» أخرجه البخاري في بدء الخلق، باب: قوله اللّه تعالى: ﴿وَبَثَّ فِيها مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ﴾، رقم (٣١٢٣) ومسلم في السلام، باب: قتل الحيات وغيرها، رقم (٢٢٣٣). وأحمد في مسنده: (١٢١/ ٢؛ ١٤٧، ١٣٤، ٥٢/ ٦ والطّفية: خوصة المقل في الأصل وجمعها (طفى)، شبّه الخطين اللذين على ظهر الحيّة بخوصتين من خوص المقل.