الأحبار: «لو أن امرأة من الحور العين اطّلعت إلى الأرض في ليلة ظلماء مُغدرة لأضاءت ما على الأرض».
[ف]
[الإغداف]: أغدفت المرأة قناعها: إذا أرسلته على وجهها، وأغدف الليل: إذا أرخى سدوله. و
في حديث (١) عبد اللّه ابن عمرو بن العاص: «لنفس المؤمن أشدُّ ارتكاضا من الخطيئة من العصفور حين يُغْدَف به»: أي حين يرسل.
[ق]
[الإغداق]: مطر مغدق: كثير القطر.
[و]
[الإغداء]: أغداه: حمله على الغدو.
***
[التفعيل]
[ر]
[التغدير]: غَدَّره: إذا نسبه إلى الغدر.
[التغديء]: غدّاه فتغدّى.
المفاعَلة
[المغادرة]: ترك الشيء، قال اللّه تعالى: ﴿ما لِهذَا اَلْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلّا أَحْصاها﴾ (٢).
[المغاداة]: غاداه: أي غدا عليه.
(١) ذكره ابن الأثير في النهاية (٣٤٥/ ٣).(٢) سورة الكهف: ٤٩/ ١٨.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.