فَعِيل
[ل]
[الغسيل]: المغسول، قال في البئر (١):
أَكَلَّ يومٍ عرشها مَقيلي
حتى ترى المئزر ذا الفضول
مثلَ جناح السُّبد الغسيل
وكان يقال لحنظلة الراهب (٢):
غسيل الملائكة، لأنه خرج يوم بدر إلى القتال جنبا، فذكر النبي ﵇ أن الملائكة غسلته. واسمه: حنظلة بن أبي عامر، من الأنصار ثم من الأوس.
***
[الملحق بالرباعي]
فِعْلِين، بكسر الفاء واللام
[الغِسْلين]: ما ينغسل من أبدان الكفار في النار في قول اللّه تعالى: ﴿إِلّا مِنْ غِسْلِينٍ﴾ (٣).
(١) الرجز دون عزو في اللسان (سبد).(٢) هو حنظلة بن أبي عامر، قتل يوم أحد (٣ هـ)، انظر طبقات ابن سعد: (٦٦/ ٥، ٤٣/ ٢).(٣) سورة الحاقة: ٣٦/ ٦٩.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.