تواعدْن أن لا وعْيَ عن دون راكسٍ … فَرُحْن ولم يغضِرْن عن ذاك مغضرا
أي معدلا.
[ف]
[غَضَف] الكلبُ أذنه: إذا كسرها وأرخاها. وأما قول الهذلي في وصف الحمار والأُتَن (٢):
يغضُّ ويغضِفن من ريّقٍ … كشؤبوبِ ذي بَرَدٍ وانسجال
فقيل: معناه يكسرن ويكففن عن أول جريهن.
وقال بعضهم: غضفَتِ الأُتُن: إذا أخذت الجري أخذا.
[ن]
[غَضَن]: الغضن الحبس، يقال: ما غضنك عن كذا: أي ما حبسك وعاقك عنه.
***
فعِل، بالكسر، يفعَل بالفتح
[ب]
[غَضِب]: الغضب: نقيض الرضى، يقال: غضِب عليه.
وغضِب فلان لفلانٍ: إذا كان حيّا.
وغضب به: إذا كان ميتا، قال اللّه تعالى:
﴿أَنَّ غَضَبَ اَللّهِ عَلَيْها﴾ (٣) كلهم شدد
(١) عمرو بن أحمر الباهلي، ديوانه: (٨٠) وفيه: « … عن فَرْج راكس» وراكس: اسم واد، ولا وعي عنه: أي لا تماسك دونه. (٢) البيت لأمية بن أبي عائذ الهذلي، ديوان الهذليين: (١٨٠/ ٢). (٣) سورة النور: ٩/ ٢٤، وانظر قراءتها في فتح القدير: (١٠/ ٤).