للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

﴿اَلْحَمِيمِ﴾ (١). قرأ ابن كثير بالياء معجمة من تحت، وهو رأي أبي عبيد، وقال: ﴿يَغْلِي﴾ للمُهل لأنه أقرب إليه.

قال الفراء وأبو حاتم: من قرأ ﴿يَغْلِي﴾ جعله للمهل، وقيل: هذا غلط لأن المهل لا يغلي في البطون؛ إنما شبه به ما يغلي في البطون. وقيل: إنما ﴿يَغْلِي﴾ للطعام أو للزقوم. وقرأ الباقون بالتاء يعني «الشجرة». واختلف عن يعقوب وعاصم.

***

فعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح

[ب]

[غَلِب]: الغَلَب: غلظ الرقبة، والنعت:

أغلب والجميع: غُلب، وقوله تعالى:

﴿وَحَدائِقَ غُلْباً﴾ (٢): أي غلاظا.

[ت]

[غَلِت] في الحساب غلتا: إذا غلط فيه، و

في حديث ابن مسعود: لا غَلَت في الإسلام. وهذا على معنى الحكم لا الخبر. ونحو ذلك

عن شريح أنه كان لا يجيز الغَلَت.

[ث]

[غَلِث]: الغَلَث: شدة لزوم الشيء، يقال: غَلِث به يقاتله. ورجل غَلِثٌ:

شديد القتال والملازمة.

ويقال: غَلِث الذئب بغنم فلان: إذا لزمها.

[ط]

[غَلِط] في الأمر غَلَطا: نقيض أصاب.

[ف]

[غلِف]: الأغلف: الذي لم يختن،


(١) سورة الدخان: ٤٦، ٤٥/ ٤٤ وهما ﴿كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي اَلْبُطُونِ. كَغَلْيِ اَلْحَمِيمِ﴾، وقراءة تغلي بالتاء الفوقية هي قراءة الجمهور كما في فتح القدير: (٥٧٨/ ٤).
(٢) سورة عبس: ٣٠/ ٨٠.