للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وغني: إذا عاش. قال لبيد (١):

وغنيْتُ سبتا قبلَ مُجْرَى داحسٍ … لو كان للنفسِ اللجوجِ خلودُ

ويقال للشيء إذا فني: لم يَغْنَ: أي كأن لم يكن، قال اللّه تعالى: ﴿كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ﴾ (٢).

***

[الزيادة]

[الإفعال]

[ظ]

[الإغناظ]: أغنظه الأمرُ: إذا بلغ مشقته.

[ي]

[الإغناء]: أغناه اللّه تعالى فاستغنى، و

في الحديث (٣): فرض النبي صدقة الفطر فقال: «أغنوهم في هذا اليوم». قال مالك ومَنْ وافقه: إذا وُلد لرجل مولود يوم الفطر أو ملك مملوكا فعليه إخراج الزكاة عنهما، وكذلك إذا استغنى المعسر أو أسلم الكافر. وقال أبو حنيفة والشافعي ومن تابعهما: لا يلزم إخراجها في ذلك كله.

ووقت وجوبها عند أبي حنيفة وأصحابه ومن وافقهم والشافعي في القديم أول ساعة من يوم الفطر. وقال الشافعي في الجديد: وقت وجوبها عند غروب الشمس من ليلة الفطر، وهو قول الثوري وأحمد وإسحاق.

وقال: ما يغني هذا عنك: أي ما ينفعك، قال اللّه تعالى: ﴿ما أَغْنى عَنْهُ مالُهُ وَما كَسَبَ﴾ (٤).

ويقال: أغنيت عنك مغنى فلان: أي أجزأت عنك مَجْزَأه.

***


(١) ديوانه: (٤٦).
(٢) سورة يونس: ٢٤/ ١٠.
(٣) ذكره ابن حجر في تلخيص الحبير (١٨٣/ ٢) والزيلعي في نصب الراية (٤٣١/ ٢ و ٤٣٢).
(٤) سورة المسد: ٢/ ١١١.