وغنيْتُ سبتا قبلَ مُجْرَى داحسٍ … لو كان للنفسِ اللجوجِ خلودُ
ويقال للشيء إذا فني: لم يَغْنَ: أي كأن لم يكن، قال اللّه تعالى: ﴿كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ﴾ (٢).
***
[الزيادة]
[الإفعال]
[ظ]
[الإغناظ]: أغنظه الأمرُ: إذا بلغ مشقته.
[ي]
[الإغناء]: أغناه اللّه تعالى فاستغنى، و
في الحديث (٣): فرض النبي ﵇ صدقة الفطر فقال: «أغنوهم في هذا اليوم». قال مالك ومَنْ وافقه: إذا وُلد لرجل مولود يوم الفطر أو ملك مملوكا فعليه إخراج الزكاة عنهما، وكذلك إذا استغنى المعسر أو أسلم الكافر. وقال أبو حنيفة والشافعي ومن تابعهما: لا يلزم إخراجها في ذلك كله.
ووقت وجوبها عند أبي حنيفة وأصحابه ومن وافقهم والشافعي في القديم أول ساعة من يوم الفطر. وقال الشافعي في الجديد: وقت وجوبها عند غروب الشمس من ليلة الفطر، وهو قول الثوري وأحمد وإسحاق.
وقال: ما يغني هذا عنك: أي ما ينفعك، قال اللّه تعالى: ﴿ما أَغْنى عَنْهُ مالُهُ وَما كَسَبَ﴾ (٤).
ويقال: أغنيت عنك مغنى فلان: أي أجزأت عنك مَجْزَأه.
***
(١) ديوانه: (٤٦). (٢) سورة يونس: ٢٤/ ١٠. (٣) ذكره ابن حجر في تلخيص الحبير (١٨٣/ ٢) والزيلعي في نصب الراية (٤٣١/ ٢ و ٤٣٢). (٤) سورة المسد: ٢/ ١١١.