وغاره بخير: أي نفعه، يقولون: اللهم غُرنا منك بغيث (٢).
وغار الماءُ غورا: أي ذهب في الأرض، وماء غائر.
وغارت عينه غؤورا: دخلت في الرأس، قال العجاج (٣):
كأنَّ عينيهِ من الغُؤُور
قلتانِ أو حَوْجلتا قارور
وغارت الشمس والنجوم غِيارا: أي غابت، قال الهذلي (٤):
هل الدهرُ إلا ليلةٌ ونهارها … وإلاّ طلوعُ الشمس ثم غِيارها
[ص]
[غاص]: الغوص: الدخول في الماء والسباحة فيه، وصاحبه غائص وغوّاص،
(١) ديوان الهذليين: ٥٨/ ١. (٢) مادة (غار) بمختلف صيغها تفيد في اللهجات اليمنية معاني النجدة والغوث والعون، انظر المعجم اليمني: (٦٧٩). (٣) ديوانه: (٣٤٦/ ١) والرجز في وصف جمل، وروايته في الديوان: كأنَّ عينيهِ من الغُؤورِ … بعدَ الإلى وعَرَقِ الغُرور قلتانِ في لَحْدَيْ صفا منقورِ … أذاكَ، أو حوجَلَتا قارور وأورد له محقق الديوان روايات متعددة في المراجع. (٤) البيت لأبي ذؤيب الهذلي، وهو مطلع قصيدة له في ديوان الهذليين: (٢١/ ١).