للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

و

في الحديث (١): قال النبي لولي قتيل طلبَ القَود: «آلا تقبل الغِيرَ». قال بعضهم: إنما سميت الديةُ غِيَرا لأن القود كان واجبا فَغُيِّر دِيَةً.

***

[الزيادة]

أفعَل، بالفتح

[د]

[الأغيد]: الناعم.

[ف]

[الأغيف]: المائل.

***

فَعَال، بفتح الفاء

[ب]

[الغياب]: يقال: غَيَّبَهُ غَيَابُه: إذا دُفن في قبره.

***

و [فَعَالة]، بالهاء

[ب]

[غيابة] الوادي: قعره، وغيابة البئر ونحوها، قال اللّه تعالى: ﴿فِي غَيابَتِ اَلْجُبِّ﴾ (٢) قرأ نافع بالجمع والباقون بالواحدة، وهو رأي أبي عبيد، قال:

لأنهم في موضع واحدٍ ألقوه.

ويقال: الغيابة أيضا: المطمئن من الأرض.

***


(١) أخرج مسلم نحوه في القسامة، باب: صحة الاقرار بالقتل … ، رقم (١٦٨٠).
(٢) سورة يوسف: ١٥، ١٠/ ١٢، وانظر في قراءتها فتح القدير: (٨/ ٣).