قال سعيد بن جبير والضحّاك: بالوضع لأقلّ من تسعة أشهر والوضع لأكثر منها. قال جمهور العلماء: أقل الحمل ستة أشهر. واختلفوا في أكثره؛ فقال أبو حنيفة: أكثره سنتان. وقال الشافعي ومن وافقه: أكثره أربع سنين. وعن مالك والليث: أكثره خمس. وعن الزهري وربيعة: تسع، وكذلك عن مالك.
[ظ]
[غاظ]: غاظه غيظا: أي أغضبه، قال اللّه تعالى: ﴿هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ ما يَغِيظُ﴾ (٣) وقوله: ﴿تَكادُ تَمَيَّزُ مِنَ اَلْغَيْظِ﴾ (٤) قيل: الغيظ: الغليان، ولذلك سمي الغضب غيظا. وقيل:
تكاد تفرق من الغضب على أهلها، شبهها بالغضبان.
[ف]
[غاف]: غافت الشجرة غيفانا: إذا مالت أغصانها يمينا وشمالاً.
[م]
[غام] غامت السماءُ: أي تَغَيّمت.
والغيم: العطش وحرارة الجوف، قال يصف حَمِيْرا (٥):
فظلّت صوافنَ خُزْرَ العيون … إلى الشمسِ من رهبةٍ أن تغيْما
(١) سورة هود: ٤٤/ ١١. (٢) سورة الرعد: ٨/ ١٣. (٣) سورة الحج: ١٥/ ٢٢. (٤) سورة الملك: ٨/ ٦٧. (٥) البيت لربيعة بن مقروم الضبيّ، وهو شاعر مخضرم توفي بعد عام: (١٦ هـ)، والبيت له في اللسان (غيم).