للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

لعلمهم، ومنه قول الشاعر:

يحف بهم بيضُ الوجوه وعصبةٌ … كراسيّ بالأحداث حين تنوب

وقول أبي ذؤيب (١):

ولا تكَرَّسَ علمَ الغيب مخلوق

وقيل: الكرسي: المُلْك، قال أسعد تبع (٢):

ولقد بنت لي عمتي في مأرب … عرشاً على كرسيِّ مُلْكٍ مُتلَدِ

(وقيل: الكرسي: تدبير اللّه سبحانه، وأصل الكرسي: العلم) (٣)

***

فِعْلٌ، بكسر الفاء

[س]

[الكِرْس]: ما تلبّد من الأبعار والأبوال في الديار.

وكِرْسُ البناء: أصله الصلب الذي يبنى عليه.

والكِرْس: الأصل، قال العجاج (٤):

أنت أبا العباس أولى نفسِ

بمعدن الملك القديم الكِرْسِ

والكِرْس: الجماعة من الناس، والجمع:

الأكراس.

***

و [فِعْلَة]، بالهاء

[و]

[الكِرْوَة]: أجرة الكري.

***

و [فِعْلٌ]، من المنسوب

[س]

[الكِرْسيّ]: لغة في الكُرسي

***


(١) ليس في ديوان الهذليين.
(٢) البيت من قصيدة له جاء معظمها في الإِكليل: (٢٥٨/ ٨ - ٢٦٠)، وهو في شرح قصيدة نشوان: (٨٦).
(٣) بدل هذا في (ل ١): «وقيل: الكرسي: قدرة اللّه تعالى. وقيل: تدبيره».
(٤) قاله في مدح الوليد بن عبد الملك كما في ديوانه: (٢١٧/ ٢)، ورواية أوله:
«إِنَّ أبا العباس … ».