[كَشَرَ] عن أنيابه كشراً: إِذا أبداها عند التبسم، قال المتلمس (١):
إِنْ شر الناسِ من يَكْشِر لي … حين ألقاه وإِنْ غبت شَتَمْ
ويقال: كَشَرَ البعيرُ عن أنيابه كشراً:
إِذا أبداها.
[ط]
[كَشَطَ]: الكَشْط: نَزْعُ الجلد عن الشاة وغيرها.
وكشط الغطاء: رفعه.
وكشط الجل عن الفَرَس: رفعه عنه، قال اللّه تعالى: ﴿وَإِذَا اَلسَّماءُ كُشِطَتْ﴾ (٢).
[ف]
[كَشَفَ]: الكشف: رفعُ الشيء.
وكشف عنه الضُّرَّ: إِذا أزاله، قال اللّه تعالى: ﴿هَلْ هُنَّ كاشِفاتُ ضُرِّهِ﴾ (٣)(قرأ أبو عمرو ويعقوب بالتنوين ونصبِ «ضرَّه»، وكذلك في قوله:
«ممسكاتٌ رحمتَه» (٤) وهو رأي أبي عبيد، والباقون بالإِضافة فيهما) (٥).
(١) الصواب أن البيت للمثقب العبدي كما في ديوانه وشرح المفضليات: (١٢٧٢/ ٣)، والخزانة: (٨٥/ ١١). (٢) سورة التكوير: ١/ ٨١. (٣) سورة الزمر: ٣٨/ ٣٩. (٤) الآية: ٣٨ من سورة الزمر: ٣٩. (٥) ما بين قوسين ساقط من (ل ١). وبدله في (ل ١): قرئ بإِضافة ﴿كاشِفاتُ﴾ وتنوينها ونصب «ضرَّه».