في الحديث:«تميم كاهل مضر وعليها المحمل»(٢)، وجمعه: كواهل، و
في حديث عائشة في أبيها (٣): «حتى أراح الحقوق على أهلها وأقر الرؤوس على كواهلها»: أي كانت الرؤوس قد أشفت على الذهاب بالاختلاف فأقرها في مغارزها باجتماع الكلمة.
وكاهل: بطن من بني أسد، وهم قتلة حِجر أبي امرئ القيس بن حِجر الكندي، قال امرؤ القيس (٤):
يا لهف هندٍ إِذْ خطئن كاهلاً
القاتلين الملك الحُلاحلا
[ن]
[الكاهن]: معروف (٥).
***
فَعَال، بفتح الفاء
[م]
[الكَهام]: سيف كهام: أي كليل لا يمضي.
(١) أنشده اللسان لخمام بن زيد مناة اليربوعي: (جبب)، ولم ينسبه في (كها، شق) وكذا المقاييس: (١٤٣/ ٥). (٢) لم نعثر عليه بهذا اللفظ. (٣) حديثها في النهاية لابن الأثير: (٢١٤/ ٤). (٤) ديوانه: (١٣٤). (٥) في (ل ١): «واحد الكهنة).