[ف]
[اللفيف]: ما اجتمع من الناس من قبائل شتى.
واللفيف من الطعام: ما كان من جنسين.
واللفيف: الجميع، قال اللّه تعالى:
﴿جِئْنا بِكُمْ لَفِيفاً﴾ (١): أي جميعاً.
ويقال: إِنْ اللفيف: واحد الألفاف في قوله تعالى: ﴿وَجَنّاتٍ أَلْفافاً﴾ (٢).
واللفيف من الكلام: ما اجتمع في ثلاثيّه حرفان معتلان مثل «النوى» في الأسماء و «هوى» في الأفعال.
ويقال: فلان لفيف فلان: أي صاحبه.
[ك]
[اللكيك]: اللحم المكتنز، يقال:
فرس لكيك اللحم.
وعسكر لكيك: أي متداخل من شدة الزحام.
***
فَعْلَى، بفتح الفاء
[م]
[لَمّا]: بمعنى حين، يأتي بعدها الفعل الماضي، تقول: جاءني فلان لمّا جاءني فلان، قال اللّه تعالى: ﴿فَلَمّا تَراءَتِ اَلْفِئَتانِ نَكَصَ عَلى عَقِبَيْهِ﴾ (٣).
ولمّا: حرف يجزم الفعل المضارع، وهو «لم» ضمّت إِليه «ما»، قال اللّه تعالى:
﴿لَمّا يَلْحَقُوا بِهِمْ﴾ (٤). قال سيبويه في الفرق بينهما: «لم» نفي لقولك: فعل.
و «لمّا» نفي لقولك: قد فعل.
(١) سورة الإِسراء: ١٠٤/ ١٧.(٢) سورة النبأ: ١٦/ ٧٨.(٣) سورة الأنفال: ٤٨/ ٨. في الأصل: فلما تراءا الجمعان نكص على عقبيه.(٤) سورة الجمعة: ٣/ ٦٢.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.