للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

و [فَعُلَة]، بالهاء

[و]

[لَبُؤَةِ] الأسد: أنثاه. يقولون: «أجرأ من لَبُؤةِ الأسد» (١) ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا: إِنْ اللبُؤة امرأة سليطة سخابة. وبعضهم لا يهمز اللبُؤة. وقال بعضهم: اشتقاق اللبُؤة مهموز، من اللِّباء، وغير مهموز من لبوة الأسد.

***

فُعَلٌ، بضم الفاء وفتح العين

[د]

[اللُّبَد]: الكثير، يقال: مال لُبَد، قال اللّه تعالى: ﴿مالاً لُبَداً﴾ (٢)، وقرأ ابن عامر: «كادوا يكونون عليه لُبَدا» (٣).

ورجل لُبَد: لا يفارق أهله ولا يسافر.

ولُبَد: آخر نسور لقمان، وهو القائل فيه: انهض لُبَد، كما نهض الحارث بن أبي شدد، لقد خانك الأبد.

***

و [فِعَلٌ]، بكسر الفاء

[د]

[اللِّبَد]: المجتمعون. قال اللّه تعالى:

﴿كادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً﴾ (٣) يقال:

هو جمع: لبْدَة، بالهاء. يقولون: صار القوم لِبْدة واحدة: إِذا اجتمعوا.

[همزة]

[اللِّبَأ]،

مهموز: أول اللبن.

***


(١) في المقاييس: (٢٢٩/ ٥) «هو أمنع من لبدة الأسد»، وفي مجمع الأمثال: «أمنع من أنف الأسد»: (٣٢٧/ ٢).
(٢) سورة البلد: ٦/ ٩٠ الآية ﴿يَقُولُ أَهْلَكْتُ مالاً لُبَداً﴾.
(٣) سورة الجن: ١٩/ ٧٢.