[د]
[اللُّبادة]: لباس من جلود.
[ن]
[اللُّبانة]: الحاجة، قال:
ألم يك في حولٍ ثواءٍ ثويتَه … تَقضِّي لُبانات ويسأمَ سائم
ثواء، بالخفض على البدل، ونصب يسأم على إِضمار أن: أي وأن يسأمَ.
***
و [فُعَالَة]، من المنسوب بالهاء
[خ]
[اللُّباخيّة]،
بالخاء معجمة: المرأة التامة الخَلْق.
فِعَال، بالكسر
[س]
[اللباس]: ما يُلبس، قال اللّه تعالى:
﴿يَنْزِعُ عَنْهُما لِباسَهُما﴾ (١).
ويقال: إِنْ لباس التقوى: الحياء في قوله تعالى: ﴿وَلِباسُ اَلتَّقْوى﴾ (٢) قرأ نافع وابن عامر والكسائي بالنصب، والباقون بالرفع.
ولباسُ الرجل: زوجته، وهو لباسها، قال اللّه تعالى: ﴿هُنَّ لِباسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِباسٌ لَهُنَّ﴾ (٣)، قال الجعدي في امرأة (٤):
إِذا ما الضجيع ثنى جيدها … تثنت فكانت عليه لباسا
ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا: إِنْ لباس الرجل امرأته، نحو الإِزار والملحفة
(١) سورة الأعراف: ٢٥/ ٧.(٢) سورة الأعراف: ٢٦/ ٧.(٣) سورة البقرة: ١٨٧/ ٢.(٤) أنشده له في المقاييس: (٢٣٠/ ٥) واللسان (لبس).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.