قال العجاج (١):
لمّا لبسن الحق بالتجنِّي
غَنِيْنَ واستبدلن زيداً مني
وقيل: اللبس: التمويه، قالت الخنساء:
ترى الجليسَ يقول القولَ تَحْسَبُه … رشداً وهيهات فانظر ما به التمسا
صدّقْ مقالته واحذرْ عداوته … والْبِسْ عليه بشكٍّ مثلَ ما لَبَسا
ومنه
قول علي بن أبي طالب: يا حارث، إِنه ملبوس عليك، إِنْ الحق لا يُعرَف بالرجال. فاعرف الحق تعرف أهله.
[ط]
[لَبَط]: لبطه: أي صرعه.
ولُبِط به: أي صرع، ورجل ملبوط به.
[ن]
[لَبَن] القومَ: إِذا سقاهم اللبن.
ويقال: لبنه: إِذا ضربه (٢) على صدره.
واللبن: عمل اللبن من الطين.
***
فعَل، يفعَل، بالفتح
[خ]
[لبخ]: اللَّبْخ، بالخاء معجمة:
الضرب.
[همزة]
[لبأ] القوم، مهموز: إِذا سقاهم اللِّبأ.
ولبأت الشاة ولدها: أي أرضعته اللِّبأ.
ويقال: لبأ الشاة: إِذا حلب لِبأها.
(١) ديوانه: (٢٧٩/ ١).(٢) في الأصل (س): «ضرب به» ولعله تصحيف، فرجحنا ما جاء في (ل ١) و (ت).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.