للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ولبّى بالحج تلبية، و

عن ابن مسعود (١): «كانت تلبية النبي : لبيك اللّهم لبيك، لا شريك لك لبيك، إِنْ الحمد والنعمة لك» قال أبو حنيفة ومحمد ومن وافقهما: ينعقد الإِحرام بغير التلبية من ذكر اللّه تعالى وتسبيحه وتعظيمه. وعن أبي يوسف روايتان؛ إِحداهما: ينعقد، والثانية: لا ينعقد.

[همزة]

[التلبيء]: حكى بعضهم: لبّأت بالحج، لغةٌ في لبَّيت.

***

المفاعَلة

[س]

[الملابسة]: المجامعة.

ويقال: لابس الأمرَ: أي خالطه، ولابست فلاناً: أي خالطته حتى عرفت باطنه.

***

[الافتعال]

[د]

[الالتباد]: التبد الورقُ: إِذا تلبّد بعضه فوق بعض.

[س]

[الالتباس]: التبس عليه الأمر: أي أشكل.

والالتباس: الاختلاط، قال:

ولمّا تلتبسْ خيلٌ بخيلٍ … فيطَّعنوا ويضطربوا اضطراباً

[ط]

[الالتباط]: التبط الرجل في أمره: أي تحير.


(١) غريب الحديث: (٣٨٣/ ١) والفائق للزمخشري: (٢٩٤/ ٣) والنهاية لابن الأثير: (٢٢٢/ ٤).