عن ابن مسعود (١): «كانت تلبية النبي ﵇: لبيك اللّهم لبيك، لا شريك لك لبيك، إِنْ الحمد والنعمة لك» قال أبو حنيفة ومحمد ومن وافقهما: ينعقد الإِحرام بغير التلبية من ذكر اللّه تعالى وتسبيحه وتعظيمه. وعن أبي يوسف روايتان؛ إِحداهما: ينعقد، والثانية: لا ينعقد.
[همزة]
[التلبيء]: حكى بعضهم: لبّأت بالحج، لغةٌ في لبَّيت.
***
المفاعَلة
[س]
[الملابسة]: المجامعة.
ويقال: لابس الأمرَ: أي خالطه، ولابست فلاناً: أي خالطته حتى عرفت باطنه.
***
[الافتعال]
[د]
[الالتباد]: التبد الورقُ: إِذا تلبّد بعضه فوق بعض.