والملطوم: عمر بن عامر الأزدي، لأن كاهنه أخبره بخراب السد قبل أن يخرب، وأراد بيع ضياعه والخروج بالأزد من مأرب، فقال لولده ثعلبة: إِذا حضرتْ عندي وجوه حمير وكهلان فإِني سآمرك بأمر فخالفني فيه فإِني ألطمك، فإِذا لطمتك فالطمني. فقال:
لا أفعل ذلك أبداً. فقال: افعل فهو خير لك. ففعل ما أمره به ولطم أباه فسمي الملطوم فحلف لا أقام ببلد لُطم فيه. وباع جميع ضياعه وخرج بالأزد من مأرب.
***
فعَل، يفعَل، بالفتح
[ح]
[لطح]: اللَّطْح: الضرب اللين باليد، و
في الحديث:«فجعل يلْطَح أفخاذنا بيديه ويقول: أبُنَيَّ لا ترموا جمرة العقبة حتى تطلعَ الشمسُ»(٢). أبُنَيّ: تصغير يا بني.
(١) المثل رقم: (٣٢٢٧) في مجمع الأمثال: (١٧٤/ ٢). (٢) هو من حديث ابن عباس أخرجه أبو داود في مناسك الحج، باب: التعجيل من جمع، رقم: (١٩٤٠)، وابن ماجه في المناسك، باب: من تقدم من جمع … ، رقم: (٣٠٢٥) وأحمد في مسنده: (٣٤/ ١ و ٣١١ و ٣٤٣).