سال لُعابه، قال أعرابي في صفة ابنه: إِذا نكلم سال لعابه: أي هو لا يتهيب ففمه رطب، والجبان الحصِر إِذا تكلم جفّ ريقه في فمه. والعرب تُمدح بكثرة الريق عند المناظرة والخطب والحرب لأنه يدل على الشدة والقوة.
ولُعاب النحل: العسل.
ولُعاب الشمس: السراب. ويقال: هو الذي يُرى في شدة الحر مثل نسج العنكبوت.
[ق]
[اللُّعاق]: يقال: إِنْ اللعاق ما يبقى في الفم من الطعام.
***
فَعُول
[ق]
[اللَّعوق]: الذي يُلعَق من دواء ونحوه.
ويقال: إِنْ اللعوق أيضاً: القليل من الزاد، يقال: ما معنا إِلا لعوق.
***
فَعِيل
[ن]
[اللعين]: الملعون، ويقال للذئب:
لعين، قال الشماخ (١):
ذعرْتُ به القطا ونفيْتُ عنه … مَقام الذئب كالرجلِ اللعينِ
(أي: ذَعَرَ القطا بالفرس ونفى عن الموضع مقام الذئب اللعين كالرجل المقدام)(٢)، أي مقام الذئب اللعين كالرجل.
***
[الرباعي]
فَعْلَل، بالفتح
[مظ]
[لَعْمَظ]: رجل لعمظ، بالظاء
(١) ديوان الشماخ ط. دار المعارف: (٣٢١)؛ اللسان (لعن). (٢) ما بين قوسين ليس في (ل ١) ولا في (ت) وهو في هامش الأصل (س).