[لَغَب]: اللُّغُوب: الإِعياء، يقال: أتانا ساغباً لاغِباً: أي جائعاً مُعْيِياً، قال اللّه تعالى: ﴿وَما مَسَّنا مِنْ لُغُوبٍ﴾ (١).
ويقال: رجل لَاغِب ولَغُوب: أي ضعيف.
[و]
[لغا] لَغْواً: أي قال باطلاً، قال اللّه تعالى: ﴿لا لَغْوٌ فِيها وَلا تَأْثِيمٌ﴾ (٢) قرأ أبو عمرو وابن كثير ويعقوب بالفتح بغير تنوين والباقون بالرفع والتنوين.
واللَّغْوُ من الأيمان: ما لا كفارة ولا حِنث فيه، قال اللّه تعالى: ﴿لا يُؤاخِذُكُمُ اَللّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ﴾ (٣):
قال ابن عباس: اللَّغْوُ: ما سبق به اللسان من غير قصد، كقول القائل: لا واللّه وبلا واللّه، وهذا قول الشافعي. و
قال طاووس:
اللَّغْوُ: أن يحلف بها صاحبها في حال الغضب على غير عقد قلب. و
قال زيد بن علي وأبو حنيفة وأصحابه ومالك والثوري والليث ومَنْ وافقهم: اللَّغْوُ أن يحلف على الشيء يظن أنه كما حلف عليه ثم يتبين أنه بخلافه. وهذا مروي عن أبي هريرة ومجاهد وقتادة.
***
فعَل، يفعَل، بالفتح
[ط]
[لغَط] القومُ وألغطوا: إِذا كثر لغطهم: أي أصواتهم.