«لا حَقَّ فيها لك»(١) وحكم عليها للمشتري بردِّ ما أعطاها.
***
فُعْلان، بضم الفاء
[م]
[لقمان]: من أسماء الرجال.
ولقمان الحكيم: مذكور في كتاب اللّه تعالى، كان عبداً صالحاً، ولم يكن نبيّاً في قول الجمهور؛
يقال: إِنه كان عبداً للقين (٢) بن جَسر القضاعي. قال سعيد ابن المسيب: كان عبداً حبشيّاً. ويقال:
إِنه كان في وقت داود النبي ﵇. قال وهب بن منبه: قرأت من حكمته أرجح من عشرة آلاف باب لم تسمعِ الناسُ كلاماً أحسن منها قد أدخلها الناس في كلامهم وخطبهم ورسائلهم وبلاغاتهم.
ولقمان: صاحب النسور: هو لقمان ابن عاد.
ولقمان الحميري: كان حكيماً عالماً بِعِلم الأبدان والأزمان (٣)، وهو الذي وقّت المواقيت وسمّى الأشهر بأسماء مواقيتها، كقوله: ذو الضربا: يعني أيلول ونحوه لأن الزرع يُضرب فيه.
***
(١) الحديث والخبر في البحر الزخار: (٢٩٠/ ٤). (٢) في (ت): «للقيل» والصواب «القين». وهي ليست في (ل ١). (٣) في (ت): «الأديان» وهي ليست في (ل ١).