للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

المفاعَلة

[ي]

[الملاقاة] واللقاء: المصادفة، قال اللّه تعالى: ﴿إِلى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِ﴾ (١): قيل: أي ملاقي ربك فتصير إِلى حكمه. وقيل: ملاقي كدحك. وقيل: ملاقي جزاء عملك.

***

[الافتعال]

[ص]

[الالتقاص]: قال بعضهم: التقص الشيءَ: إِذا أخذه، وأنشد (٢):

وملتقصٍ ما ضاع من أهَراتِنا … لعل الذي أملى له سيعاقبه

[ط]

[الالتقاط]: التقط الشيءَ: إِذا لقطه، قال اللّه تعالى: ﴿يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ اَلسَّيّارَةِ﴾ (٣)، وقرأ الحسن ومجاهد وقتادة «تلتقطه» بالتاء معجمة من فوق، وهي محمولة على المعنى لأن بعض السيارة سيارة. وحكى سيبويه: سقطت بعض أسنانه، وأنشد (٤):

وتشرَق بالقول الذي قد أذعته … كما شرِقت صدر القناة من الدم

لأن صدر القناة منها.

والالتقاط: موافقة الشيء بغتةً، يقال:

ورد على القوم التقاطاً: إِذا لم يشعر بهم حتى ورد عليهم، قال (٥):

ومنهل وردته التقاطا


(١) الانشقاق: ٦/ ٨٤.
(٢) البيت في التكملة والتاج (لقص) دون عزو، وأهرات: جمع أَهَرَة، ومن معانيها: متاعُ البيت.
(٣) يوسف: ١٠/ ١٢.
(٤) سيبويه: (٥٢/ ١) والشاهد للأعشى يخاطب يزيد بن مسهر الشيباني (ديوان الأعشى: ٣٤٩ واللسان: شرق).
(٥) أنشده سيبويه: (٣٧١/ ١) والمقاييس: (٢٦٣/ ٥) بدون نسبة، وهو لقتادة الأسدي كما في اللسان. (فرط، لقط) وبعده:
لم ألق إِذْ وردته فراطا … إِلا الحمام الورق والعطاطا