[الالتقاص]: قال بعضهم: التقص الشيءَ: إِذا أخذه، وأنشد (٢):
وملتقصٍ ما ضاع من أهَراتِنا … لعل الذي أملى له سيعاقبه
[ط]
[الالتقاط]: التقط الشيءَ: إِذا لقطه، قال اللّه تعالى: ﴿يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ اَلسَّيّارَةِ﴾ (٣)، وقرأ الحسن ومجاهد وقتادة «تلتقطه» بالتاء معجمة من فوق، وهي محمولة على المعنى لأن بعض السيارة سيارة. وحكى سيبويه: سقطت بعض أسنانه، وأنشد (٤):
وتشرَق بالقول الذي قد أذعته … كما شرِقت صدر القناة من الدم
لأن صدر القناة منها.
والالتقاط: موافقة الشيء بغتةً، يقال:
ورد على القوم التقاطاً: إِذا لم يشعر بهم حتى ورد عليهم، قال (٥):
ومنهل وردته التقاطا
(١) الانشقاق: ٦/ ٨٤. (٢) البيت في التكملة والتاج (لقص) دون عزو، وأهرات: جمع أَهَرَة، ومن معانيها: متاعُ البيت. (٣) يوسف: ١٠/ ١٢. (٤) سيبويه: (٥٢/ ١) والشاهد للأعشى يخاطب يزيد بن مسهر الشيباني (ديوان الأعشى: ٣٤٩ واللسان: شرق). (٥) أنشده سيبويه: (٣٧١/ ١) والمقاييس: (٢٦٣/ ٥) بدون نسبة، وهو لقتادة الأسدي كما في اللسان. (فرط، لقط) وبعده: لم ألق إِذْ وردته فراطا … إِلا الحمام الورق والعطاطا