[اللكاع]: يقال للامرأة اللئيمة: يا لكاعِ، مبني على الكسر، قال:
عليكِ بأمر نفسك يا لكاع … فما مَنْ كان مَرْعيّاً كراع
ويقال في غير النداء، قال (١):
أطوِّف ما أطوِّف ثم آوي … إِلى بيت قعيدته لكاعِ
***
فَعِيل
[ع]
[اللكيع]: رجل لكيع: أي لئيم، قال (٢):
وأنت الفتى ما اهتز في الزَّهر الندى … وأنت إِذا اشتد الزمان لكيع
***
و [فَعِيلة]، بالهاء
[ع]
[اللكيعة]: امرأة لكيعة: أي لئيمة.
***
(١) هو أبو الغريب النصري كما في اللسان (لكع)، وهو من شواهد النحويين، انظر شرح ابن عقيل: (١٣٩/ ١)، وأوضح المسالك: (٩٤/ ٣). (٢) أنشده اللسان (لكع) بدون نسبه وروايته: وأنتَ الفتى، ما دام في الزَّهرِ الندى … وأنت، إِذا اشتد الزمَان لكُوعُ