فأفرغَت من ماصعٍ لونُه … على قُلصٍ ينتهبنَ السِّجالا
وقيل: معنى قوله: ماصعٌ لونه: أي متغير لونه.
ومصع في الأرض: إِذا ذهب.
ومصعت الإِبل: إِذا ذهبت ألبانها.
ومَصَع [اللبنُ](٢): إِذا ذهب، وكل شيء ولّى وذهب فهو ماصع.
والمصع: التحريك.
و
في حديث مجاهد (٣): البرق مَصْعُ مَلَكٍ يسوق السحاب.
يقال: مصعت الدابة بذنبها: إِذا حركته، و
في حديث عُبيد بن عُمَير (٤) في الموقوذة: «إِذا طرفت بعينها أو مصعت بذنبها».
ومَصَعَ الطائرُ بذرقه: إِذا رمى به.
ومصعت الأم بالولد: إِذا رمت به، يقال: لَعَنَ اللّه أمّاً مَصَعَتْ به.
قال أبو عمرو: والمصع: المشي.
ويقال: هو السرعة، يقال: مَرَّ يمصَع مثل يمزع، قال (٥):
يمصَع في قطعة طيلسانِ
مصعاً كمصعِ ذَكَر الوِرْلانِ
***
(١) أنشده له في اللسان (مصع)، واكد هذه الرواية لأن قبله: فأوردتها منهلاً آجِناً … تُعاجلُ حلاً به وارتِحَالاً (٢) ما بين معقوفين ليس في الأصل (س) أخذ من (ل ١) و (ت). (٣) حديث مجاهد في غريب الحديث: (٣٧٩/ ٢) والفائق للزمخشري: (٣٧٠/ ٣) والنهاية لابن الأثير: (٣٣٧/ ٤). (٤) غريب الحديث: (٣٧٩/ ٢) والفائق للزمخشري: (٣٧٠/ ٣) والنهاية لابن الأثير: (٣٣٧/ ٤). (٥) أنشده بدون نسبة في المقاييس: (٣٢٧/ ٥) واللسان (مَصَعَ).