للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ومَصَع البرقُ: إِذا أومض.

ومَصَع لونه: أي برق.

والماصع: البَرَّاق، قال ابن مقبل يصف ماء: (١)

فأفرغَت من ماصعٍ لونُه … على قُلصٍ ينتهبنَ السِّجالا

وقيل: معنى قوله: ماصعٌ لونه: أي متغير لونه.

ومصع في الأرض: إِذا ذهب.

ومصعت الإِبل: إِذا ذهبت ألبانها.

ومَصَع [اللبنُ] (٢): إِذا ذهب، وكل شيء ولّى وذهب فهو ماصع.

والمصع: التحريك.

و

في حديث مجاهد (٣): البرق مَصْعُ مَلَكٍ يسوق السحاب.

يقال: مصعت الدابة بذنبها: إِذا حركته، و

في حديث عُبيد بن عُمَير (٤) في الموقوذة: «إِذا طرفت بعينها أو مصعت بذنبها».

ومَصَعَ الطائرُ بذرقه: إِذا رمى به.

ومصعت الأم بالولد: إِذا رمت به، يقال: لَعَنَ اللّه أمّاً مَصَعَتْ به.

قال أبو عمرو: والمصع: المشي.

ويقال: هو السرعة، يقال: مَرَّ يمصَع مثل يمزع، قال (٥):

يمصَع في قطعة طيلسانِ

مصعاً كمصعِ ذَكَر الوِرْلانِ

***


(١) أنشده له في اللسان (مصع)، واكد هذه الرواية لأن قبله:
فأوردتها منهلاً آجِناً … تُعاجلُ حلاً به وارتِحَالاً
(٢) ما بين معقوفين ليس في الأصل (س) أخذ من (ل ١) و (ت).
(٣) حديث مجاهد في غريب الحديث: (٣٧٩/ ٢) والفائق للزمخشري: (٣٧٠/ ٣) والنهاية لابن الأثير: (٣٣٧/ ٤).
(٤) غريب الحديث: (٣٧٩/ ٢) والفائق للزمخشري: (٣٧٠/ ٣) والنهاية لابن الأثير: (٣٣٧/ ٤).
(٥) أنشده بدون نسبة في المقاييس: (٣٢٧/ ٥) واللسان (مَصَعَ).