يَمَّمْتُهُ الرمح شزْراً ثم قلت له … هذي البسالة لا لِعب الزحاليق
قال الخليل: يقال أَمَّمه: إِذا قصد أمامه، ويَمَّمَه: إِذا قصده من أي جهة كان. قال: ومن قال في هذا البيت «أمّمته» بالهمزة فقد أخطأ، لأنه قال
(١) هو للبيد كما في ديوانه: (١٤٧)، واللسان: (رقم، نهض، كلح، روق، يلل) وصدر البيت: «رقميات عليها ناهض» وهو غير منسوب في المقاييس: (١٥٢/ ٦) وروايته: «يكلح الأروق منها والأيَلّ» (٢) لعامر بن مالك ملاعب الأسنة في اللسان (زحلق، أمم)؛ وغير منسوب في المقاييس: (١٥٠/ ٦)، وفيه عبارة الخليل.