[مفعول]
[ر]
[الميسور]: السهل اليسير، وقول اللّه تعالى: ﴿وَإِمّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ اِبْتِغاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوها فَقُلْ لَهُمْ قَوْلاً مَيْسُوراً﴾ (١) قيل: معناه إِما تعرضنَّ عمن سألك من ذوي القربى ومَنْ تقدم ذكره لتعذُّره عليك ابتغاء رزقٍ ترجوه فَعِدْهم خيراً، وقيل: إِما تعرضنَّ عمن سألك حِذار أن ينفقه في معصية فمنعته فقل له قولاً جميلاً.
***
[فاعل]
[الياسر]: خلاف اليامن.
وياسر: من أسماء الرجال.
وياسر يُنْعِم: من ملوك حمير، وهو الذي ملك بعد سليمان بن داود ﵉، وسمي يُنْعِم لأنه ردَّ المُلْكَ إِلى حمير بعد ذهابه منهم. قال (٢):
أيا ياسر الأملاك قد نلت خُطَّةً … عَلَتْ فوق غايات الملوك القَماقمِ
فَعال، بفتح الفاء
[اليسار]: خلاف اليمين، وقد تكسر الياء في بعض اللغات.
واليسار: الغنى والسعة. وكذلك اليسارة، بالهاء أيضاً.
[ف]
[يَساف]: اسم رجل.
(١) الإِسراء: ٢٨/ ١٧.(٢) البيت لعلقمة بن ذي جدن كما في الإِكليل: (٩٢/ ٢).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.