في حديث (١) علي في ذي الثُّدَيَّة: «إِنه مُثَدَّنُ اليَدِ»: إِنْ كان كما قيل إِنه من الثّنْدُوة تشبيهاً له بها في القِصَر والاجتماع فالقياس أن يقال مُثَنَّد، إِلا أن يكون مقلوباً.
وقال غيره: المُثدَّن: الكثير اللحم المسترخي.
(١) غريب الحديث لأبي عبيد: (٤٦٦/ ٣)؛ وذكر العبارة في «ثدن» ابن الأثير في النهاية: (٦٠٨/ ١)؛ وخبر «ذي الثدية» المعروف أيضاً «بالمُخْدَج» وحديث الإِمام علي عنه بطوله في أخبار الخوارج من كتاب الكامل للمبرد: (١٦٢/ ٢ - ١٦٣) وفيه قول عليّ بعد إِبلاغه مقتل المخدج، واصِفاً يده: «سيماه أن يده كالثَّدْي عليها شعرات كشارب السِّنَّوْر، إِيتوني بيده المُخْدَجةِ، فأتوه بها فنصبها». (ط. مكتبة المعارف بيروت د. ت)؛ والحديث أخرجه أحمد في مسنده (٩٨/ ١ و ٩٥ و ١٣٩ و ١٤١) من حديث علي باختلاف يسير.