[مَثْنَى]: معدول عن اثنين، يقال: جاؤوا مثنى مثنى: أي اثنين اثنين، قال اللّه تعالى:
﴿أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ﴾ (٤).
ومَثْنَى الأيادي: أن يعيد الرجل معروفه مرتين أو ثلاثاً.
ومَثْنى الأيادي: أن يأخذ الرجل في القَسْم مرة بعد مرة. وهو أن يأخذ القَدَحَيْن والثلاثة فيتمم بها الأيسار إِذا عجزوا.
وقال أبو عبيدة: هي الأَنْصِباء التي كانت تفضُل عن الجزور في الميسر عن
(١) الحديث بهذا اللفظ استشهد به ابن فارس في المقاييس: (٣٩١/ ١) وابن الأثير في النهاية: (٢٢٤/ ١) وهو بمعناه عند الترمذي في الزكاة، باب: لا زكاة على المال حتى يحول عليه الحول، رقم (٦٣١ و ٦٣٢) ومالك في الموطأ، في الزكاة باب: الزكاة في العين من الذهب والورق (٢٤٦/ ١) وفي مسند الشافعي (٩١) من حديث ابن عمر «لا تجب زكاة في مال حتى يحول عليه الحول». (٢) ديوانه: (١٢٨) وهو له في اللسان (ثنى) وعزي في المقاييس: (٣٩١/ ١) والمجمل: (١٦٣) إلى معن بن أوس وليس في ديوانه. (٣) البيت لأوس بن مغراء القريعي التميمي، وتقدم في كتاب الباء والدال بنا (فَعْل)، وهو في اللسان والتاج (ثنى). (٤) سورة فاطر: ١/ ٣٥.