[المَثْوَى]: المنزل. وأبو مثواك: صاحب منزلك، وأم مثواك: صاحبة منزلك، قال اللّه تعالى: ﴿وَاَللّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْواكُمْ﴾ (٢). و
في حديث عمر (٣):
«وأصلحوا مثاويَكم» أي منازلكم.
و [مَفْعَلة]، بالهاء
[ب]
[المَثَابة]: المكان الذي يثوب إِليه الناس أي يجتمعون، قال اللّه تعالى: ﴿وَإِذْ جَعَلْنَا اَلْبَيْتَ مَثابَةً لِلنّاسِ وَأَمْناً﴾ (٤).
والمثابة: المنزل، لأن صاحبه يثوب إِليه أي يرجع. و
في حديث عمر (٥): «لا أُوتَى بأَحَد انْتَقَصَ من سُبُل المسلمين إِلى مَثَابَاتِهم شيئاً إِلا عاقبتُه» أي من اقتطع شيئاً من طرق المسلمين إِلى منازلهم.
والمثابة: موضع اجتماع الماء في البئر.
والمثابة: مقام المستقي على فم البئر عند العروش، قال القطامي (٦):
وما لِمَثَاباتِ العُرُوشِ بَقِيَّةٌ … إِذا اسْتُلَّ من تَحْتِ العُرُوشِ الدَّعَائِمُ
ويقال: عند فلان مَثَابَةٌ من الناس أي عدد كثير.
(١) البيت لأبي طالب كما في سيرة ابن هشام واللسان والتاج (ثوب). (٢) سورة محمد: ١٩/ ٤٧. (٣) ورد في النهاية لإبن الأثير: (٢٣٠/ ١). (٤) سورة البقرة: ١٢٥/ ٢. (٥) ورد في النهاية لإبن الأثير: (٢٢٧/ ١). (٦) ديوانه: (٤٨) والمقاييس: (٣٩٤/ ١)، والمجمل: (١٦٤)، واللسان والتاج (ثوب).