ويقال: أثوى الرجلُ بالمكان: إِذا أقام به، لغة في ثَوَى.
[التفعيل]
[ب]
[ثَوَّب] الدّاعي: إِذا دعا مرةً بعد مرةٍ.
ومنه التثويب في أذان الفجر، وهو قول المؤذن بعد «حيّ على الفلاح»: الصلاةُ خير من النّوم، مرتين.
وثَوَّب: أي أثاب: قال اللّه تعالى:
﴿هَلْ ثُوِّبَ اَلْكُفّارُ﴾ (١).
[ر]
[ثَوَّره]: أي أثاره.
ويقال: ثوَّر فلان على فلان شرًّا: أي هيَّجه.
[و]
[ثَوَّاه]: إِذا جعل له مثوى. وقرأ حمزة والكسائي «لنثوّينّهم» (٢) بالثاء، والباقون بالباء والهمزة.
المفاعَلة
[ثَاوَرَ] فلان فلاناً: إِذا واثبه، مُثَاوَرَةً وثِوَاراً: وكذلك ما شاكله، مثل جاوره مُجاورة وجِواراً، وعاونه مُعاونة وعِواناً.
صحت الواو في مصدر هذا الباب لصحتها في فَاعَلَ وتَفَاعَلَ، ولم تصح في صِيام وقِيام لأنّها لم تصح في صام وقام.
الانفعال
(١) سورة المطففين: ٣٦/ ٨٣.(٢) سورة العنكبوت: ٥٨/ ٢٩، وانظر هذه القراءة وغيرها في فتح القدير: (٢١٠/ ٤).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.