ابْن فِهْرِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ غَنْمٍ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَهُوَ يَزِيدُ بْنُ ثَعْلَبَةَ بْنِ خَزْمَةَ [١] ابْن أَصْرَمَ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَمَّارَةَ [٢] ، مِنْ بَنِي غُصَيْنَةَ، مِنْ بَلِيٍّ، حَلِيفٌ لَهُمْ.
(مَقَالَةُ ابْنِ هِشَامٍ فِي اسْمِ الْقَوَاقِلِ) :
قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَإِنَّمَا قِيلَ لَهُمْ الْقَوَاقِلُ، لِأَنَّهُمْ كَانُوا إذَا اسْتَجَارَ بِهِمْ الرَّجُلُ دَفَعُوا لَهُ سَهْمًا، وَقَالُوا لَهُ: قَوْقِلْ بِهِ بِيَثْرِبَ حَيْثُ شِئْتَ.
قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: الْقَوْقَلَةُ: ضَرْبٌ مِنْ الْمَشْيِ.
(رِجَالُ الْعَقَبَةِ مِنْ بَنِي سَالِمٍ) :
قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَمِنْ بَنِي سَالِمِ بْنِ عَوْفِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْخَزْرَجِ، ثُمَّ مِنْ بَنِي الْعَجْلَانِ بْنِ زَيْدِ بْنِ غَنْمِ بْنِ سَالِمٍ: الْعَبَّاسُ بْنُ عُبَادَةَ [٣] بْنِ نَضَلَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْعَجْلَانِ.
(رِجَالُ الْعَقَبَةِ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ، بِلَامِ مَكْسُورَةٍ) :
وَمِنْ بَنِي سَلِمَةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَسَدِ بْنِ سَارِدَةَ بْنِ تَزِيدَ بْنِ جُشَمَ بْنِ الْخَزْرَجِ، ثُمَّ مِنْ بَنِي حَرَامِ بْنِ كَعْبِ بْنِ غَنْمِ بْنِ سَلِمَةَ: عُقْبَةُ بْنُ [٤] عَامِرِ بْنِ نَابِي بْنِ زَيْدِ بْنِ حَرَامٍ.
(رِجَالُ الْعَقَبَةِ مِنْ بَنِي سَوَادٍ) :
وَمِنْ بَنِي سَوَادِ بْنِ غَنْمِ بْنِ كَعْبِ بْنِ سَلِمَةَ قُطْبَةُ بْنُ [٥] عَامِرِ بْنِ حَدِيدَةَ ابْن عَمْرِو بْنِ غَنْمِ بْنِ سَوَادِ.
[١] قَالَ الطَّبَرِيّ: خزمة (بِفَتْح الزاى) فِيمَا ذكر الدارقطنيّ. وَقَالَ ابْن إِسْحَاق وَابْن الْكَلْبِيّ:خزمة (بِسُكُون الزاى) وَهُوَ الصَّوَاب. قَالَ أَبُو عمر: لَيْسَ فِي الْأَنْصَار خزمة، بِالتَّحْرِيكِ عَن الِاسْتِيعَاب[٢] عمَارَة: هُوَ بِفَتْح الْعين وَتَشْديد الْمِيم. (رَاجع الِاسْتِيعَاب)[٣] شهد الْعَبَّاس بيعَة العقبتين، وَأقَام مَعَ رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّة حَتَّى هَاجر إِلَى الْمَدِينَة، فَكَانَ يُقَال لَهُ: مُهَاجِرِي أنصارى: قتل يَوْم أحد شَهِيدا، وَلم يشْهد بَدْرًا (عَن الِاسْتِيعَاب)[٤] رَاجع التَّعْرِيف بِهِ فِي الْحَاشِيَة (رقم ٦ ص ٤٣٠)[٥] رَاجع التَّعْرِيف بِهِ فِي الْحَاشِيَة (رقم ٤ ص ٤٣٠)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.