قَالَ ابْنُ إسْحَاقٍ: وَخَالِدُ بْنُ قِيسِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْعَجْلَانِ [١] بْنِ عَامِرِ بْنِ بَيَاضَةَ، شَهِدَ بَدْرًا. ثَلَاثَةُ نَفَرٍ.
(مَنْ شَهِدَهَا مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ) :
وَمِنْ بَنِي زُرَيْقِ بْنِ عَامِرِ بْنِ زُرَيْقِ بْنِ عَبْدِ حَارِثَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ غَضْبِ بْنِ جُشَمِ ابْن الْخَزْرَجِ: رَافِعُ [٢] بْنُ مَالِكِ بْنِ الْعَجْلَانِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَامِرِ بْنِ زُرَيْقٍ، نَقِيبٌ.
وَذَكْوَانُ بْنُ عَبْدِ قِيسِ بْنِ خَلْدَةَ بْنِ مُخَلَّدِ بْنِ عَامِرِ بْنِ زُرَيْقٍ، وَكَانَ خَرَجَ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَانَ مَعَهُ بِمَكَّةَ وَهَاجَرَ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الْمَدِينَةِ، فَكَانَ يُقَالُ لَهُ: مُهَاجِرِيٌّ أَنْصَارِيٌّ، شَهِدَ بَدْرًا وَقُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ شَهِيدًا. وَعَبَّادُ [٣] بْنُ قِيسِ بْنِ عَامِرِ بْنِ خَلْدَةَ [٤] بْنِ مُخَلَّدِ بْنِ عَامِرِ بْنِ زُرَيْقٍ، شَهِدَ بَدْرًا. وَالْحَارِثُ بْنُ قِيسِ بْنِ خَالِدِ [٥] بْنِ مُخَلَّدِ [٦] بْنِ عَامِرِ بْنِ زُرَيْقٍ، وَهُوَ أَبُو خَالِدٍ [٦] شَهِدَ بَدْرًا. أَرْبَعَةُ نَفَرٍ.
(مَنْ شَهِدَهَا مِنْ بَنِي سَلِمَةَ بْنِ سَعْدٍ) :
وَمِنْ بَنِي سَلِمَةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَسَدِ بْنِ سَارِدَةَ بْنِ تَزِيدَ بْنِ جُشَمِ بْنِ الْخَزْرَجِ، ثُمَّ مِنْ بَنِي عُبَيْدِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ غَنْمِ بْنِ كَعْبِ بْنِ سَلَمَةَ: الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورِ ابْن صَخْرِ بْنِ خَنْسَاءَ بْنِ سِنَانِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ غَنْمٍ، نَقِيبٌ، وَهُوَ الَّذِي تَزْعُمُ
[ () ] وَعمر بن ودفة هَذَا هُوَ البياضي الّذي روى عَنهُ مَالك فِي كتاب الصَّلَاة وَلم يسمعهُ» . وَقَالَ أَبُو ذَر: «ذكره ابْن إِسْحَاق» : وذفة، أعنى بذال مُعْجمَة. قَالَ ابْن هِشَام: وَيُقَال: ودفة، يعْنى بدال مُهْملَة. وَمن رَوَاهُ بِالذَّالِ الْمُعْجَمَة، فَهُوَ من: توذف فِي مشيته إِذا تبختر، وَيُقَال: إِذا أسْرع، وَمن رَوَاهُ بِالدَّال الْمُهْملَة فَهُوَ من ودفت الشحمة: إِذا قطرت، واستودفتها أَنا، وبالدال الْمُهْملَة ذكره صَاحب كتاب الْعين، قَالَ:ودفة: اسْم رجل. وَقَالَ ابْن الظريف: ودف الْمَطَر، وَغَيره ودفا قطر، وَقد قَالُوا أَيْضا: وذف (بِالذَّالِ الْمُعْجَمَة) بذلك الْمَعْنى» .[١] فِي الِاسْتِيعَاب: «الْجعلَان» .[٢] يكنى رَافع: أَبَا مَالك، وَقد قتل يَوْم أحد شَهِيدا.[٣] فِي أ: «عبَادَة» ، وَهُوَ تَحْرِيف.[٤] كَذَا فِي أ، ط. وَفِي سَائِر الْأُصُول: «خَالِد» .[٥] كَذَا فِي أ، ط، والاستيعاب. وَفِي سَائِر الْأُصُول: «خلدَة» .[٦] هَذِه الْكَلِمَة سَاقِطَة فِي أ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.