للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٣٥٨٥ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ قُرَّةَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُوَسِّعَ اللهُ عَلَيْهِ فِي رِزْقِهِ، وَيَنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ " (١)


[كذا، مع أن متابعه هو يزيد الرملي] ، وإن كان قتيبة أجلَّ من المفضل وأحفظ، لكن زال تفرُدُ قتيبة به، ثم إن قتيبة صرح بالسماع، فقال: حدثنا، ولم يعنعن، فكيف يقدح في سماعه، مع أنه بالمكان الذي جعله الله به من الأمانة، والحفظ، والثقة، والعدالة.
قلنا: وقد أخرجه أحمد ٥/٢٣٣ عن حماد بن خالد، عن هشام بن سعد، عن أبي الزبير، عن أبي الطفيل، عن معاذ بن جبل، ْ قال: كان النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في غزوة تبوك لا يروح حتى يُبرِد حتى يجمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء. ومعنى هذا أنه أخر الظهر إلى وقت العصر.
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف رِشْدين بن سعد. قرة: هو ابن خالد السدُوسي.
وأخرجه البخاري (٢٠٦٧) ، ومسلم (٢٥٥٧) (٢٠) ، وأبو داود (١٦٩٣) ، والنسائي في "الكبرى" (١١٤٢٩) ، وأبو عوانة في البر والصلة كما في "إتحاف المهرة" ٢/٣١١، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٠٧٠) ، والخرائطي في "مكارم الأخلاق " ص ٤٤، وابن حبان (٤٣٩) من طريق يونس بن يزيد الأيلي، والبخاري في "صحيحه" (٥٩٨٦) ، وفي "الأدب " (٥٦) ، ومسلم (٢٥٥٧) (٢١) ، وأبو عوانة، والطحاوي (٣٠٧٢) ، والخرائطي ص ٤٤، وابن حبان (٤٣٨) ، والبيهقي في "السنن " ٧/٢٧، وفي "الشعب " (٧٩٤٦) ، والبغوي (٣٤٢٩) من طريق عُقيل بن خالد، كلاهما عن ابن شهاب الزهري، عن أنس.
وأخرجه الطبراني في "الأوسط " (٢٥١) من طريق زيد بن بشر الحضرمي،=