(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد شارك عبدُ الله بنُ أحمد أباه في رواية الحديث، وهو ثقة من رجال النسائي. محمد بن الصباح: هو البزاز الدولابي أبو جعفر البغدادي، وبُريد: هو ابن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري. وأخرجه البخاري في "الصحيح" (٢٦٦٣) و (٦٠٦٠) ، وفي "الأدب المفرد" (٣٣٤) ، ومسلم (٣٠٠١) ، وأبو عوانة (كما في "إتحاف المهرة" ١٠/٨٦) ، والبيهقي في "السنن" ١٠/٢٤٢، وفي "شُعب الإيمان" (٤٨٦٨) من طريق محمد بن الصبَّاح، بهذا الإسناد. وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٥٦٨٤) ، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب. ونزيد هنا: حديث محجن الأدرع، سلف برقم (١٨٩٧٦) . وحديث أبي بكرة، سيأتي ٥/٤١. قال السندي: قوله: ويُطريه: من الإطراء، وهو مجاوزة الحدِّ في المدح والكذب، ومعنى يُطريه، يعدّيه الحَدّ. في المدحة: بكسر الميم وسكون الدال. لقد أهلكتم؛ فإنه كثيراً ما يغترُّ الممدوح إذا علم بأنَّ أحداً مدحه، ولو بالكذب، فيصير هالكاً.