(١) في (ق) و (م) : وإني لأرجو، وهي نسخة في (س) . (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف مُؤَمل، وهو ابن إسماعيل. وبقيةُ رجاله ثقات رجال الصحيح غير عاصم- وهو ابن أبي النجود- فمن رجال أصحاب السنن، وروى له البخاري ومسلم مقروناً، وهو حسن الحديث. أبو وائل: هو شَقيق بن سلمة. وأخرجه ابنُ سعد في "الطبقات" ٤/١١٥ عن موسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. كذا وقع فيه موسى بدل مؤمل، فإن صح ما في مطبوع "الطبقات"، يكون موسى بن إسماعيل- وهو ثقة- متابعاً لمؤمل بن إسماعيل، فيصحُ الحديث من طريق ابن سعد. وقوله: فقُتل عُبيد يوم أوطاس- بفاء التعقيب بعد الدعاء-: قد يُفهم منه أن عُبيداً- وهو أبو عامر الأشعري- قُتل بعد دعائه له صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، والصحيح أنه قُتل، فدعا له صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كما في "صحيح" البخاري (٤٣٢٣) وغيره مما ذكرناه في تخريج الرواية (١٩٥٦٧) ، فانظرها.