= (فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ) قال: هم الخوارج. وتحرف "أبو غالب" فيه إلى: "أبي مجالد". وانظر تعليقنا على الرواية (٢٢١٨٣) . (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف من أجل فرج بن فضالة -وهو التَّنُوخي الشامي-، فهو ضعيف. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم، ولقمان بن عامر: هو الوَصَّابي الحمصي. وأخرجه محمد بن نصر في "الوتر - مختصره" (١٨) ، والطبراني في "الكبير" (٧٧٢٧) ، والخطيب في "تاريخ بغداد" ٦/١٩١ من طرق عن فرج بن فضالة التنوخي، بهذا الإسناد. وانظر ما سلف برقم (٢٢١٦١) . وقوله: "شَنُوءَة": هم قبيلة من الأَزْد، من اليمن، قيل: سُمُّوا بذلك لشَنَآنٍ كان بينهم.